ابن البيطار

141

تفسير كتاب دياسقوريدوس

يسمّى الزّرشك « 4 » ، لأن الأميرباريس هو شجرة الحضض ، ويصنع الحضض من لحاء أصولها ، وهذا اللّحاء [ هو ] « 5 » الّذي تعرفه عامّة ديار مصر بعود الرّيح المغربيّ « 6 » ، وأهل الأندلس يسمّونه أرغيس « 7 » ، وباللّطيني أشكيطله « 8 » . وذكر الحضض جالينوس في المقالة الرّابعة . ولا يعرف الّذي قلته إلّا من تأمّل قول دياسقوريدوس في شجرة الحضض وعاين الشّجرة في منبتها واستخرج الحضض بالطّبخ من لحاء أصولها . 103 - أقاقيا : هو عصارة القرظ « 1 » ، وهو خرّوب السّنط ، وهذه

--> يؤيده تعليق ورد في ( خ ) ، ص 23 ظ ، على مادّة « لوقيون » ، وفيه « لي : لنخيطس هذه هي عندي شجرة الأرغيس » والأرغيس والأمير باريس مترادفان . ومذهب المؤلف في فهم لنخيطس يدلّ على أن النّوع الثاني من الحضض يعني ( Berberis Lycium Roy . ) . على أنّ المؤلف سيذكر لنخيطس في المقالة الثالثة ( ف 139 و 140 ) وسيذهب فيه مذهبا آخر . ( 4 ) هو مصطلح فارسيّ أصله « زرشك » ( Ziris ? k ) . انظر : ابن مراد : المصطلح الأعجميّ ، 2 / 417 - 418 ، ( ف 980 ) . وقد ذكره المؤلّف في الجامع ( 2 / 161 - 162 ب ، 2 / 207 ت ، ف 1101 ) بنفس المعنى أيضا . ( 5 ) إضافة يقتضيها السّياق . ( 6 ) في الأصل : « الزنج المغري » . وقد ذكر المؤلّف « عود الريح » في الجامع ( أأرغيس : 1 / 6 ب ، 1 / 11 ت ، ف 4 ؛ عود الريح : 3 / 143 ب ، 2 / 486 ت ، ف 1607 ؛ لوسيماخيوس : 4 / 113 ب ، 3 / 247 ت ، ف 2045 ) . وقد ذكره في « أأرغيس » كاملا : « وأهل مصر يسمّونه عود ريح مغربيّ » ، وذكر في مادّة « عود الريح » أنّه اسم مشترك يطلق على نباتات كثيرة ، وسيذكره في المقالة الرّابعة من هذا الكتاب ( لوسيماخيوس : 4 - 3 ) ؛ وانظر أيضا : دوزي : المستدرك ، 2 / 187 . ( 7 ) هو مصطلح بربري أصله « A - argis » . انظر : ابن مراد : المصطلح الأعجميّ ، 2 / 23 - 24 ، ( ف 12 ) . ( 8 ) رسم في هامش ( خ ) - ص 23 و - و « أشكيطشية » ووجده سيمونيت مرسوما « اسكيطن » « اشكيطنة » . وهو مصطلح لاتينيّ أصله « Oxyacantha » . انظر : سيمونيت : المعجم ، ص 196 - 197 . ( 103 ) - ( Akakia ) - و : 1 - 101 ( 1 / 92 ) ؛ ط : 1 - 108 ( ص 96 ) ؛ خ : 1 - 104 ( ص 23 ظ ) . وهو ( Acacia arabica Willd . ) : عيسى ، ص 2 ، ( ف 2 ) . والبرّي -